عروق جزائرية
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم

نتمنى لك وقتاً سعيداً

و نرجو ان تستفيد



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر|

يوم عرفه - يوم إجابة الدعوات وإقالة العثرات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
avatar
معلومات إضافية
المزاج : تمام
عدد المساهمات : 153
نقاط : 239
تاريخ التسجيل : 08/09/2011
العمر : 24
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: يوم عرفه - يوم إجابة الدعوات وإقالة العثرات الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 8:07 am


يوم عرفة من أفضل الأيام عند المسلمين وهو يوافق 9 من الشهر الثاني عشر " ذو الحجه "
يقف الحجاج يوم عرفة بعرفة وهو موقع قريب من مكة المكرمة
وهو أبعد المشاعر المقدسة من مكة إذ يبعد عنها 22 كم كما أنه خآرج حدود الحرم

وسميّ عرفة بهذا الاسم لأنه المكان الذي التقى فيه آدم وحواء بعد اهباطهما إلى الأرض
وهذا المكان محدد بحدود شرعيةلا يجوز الوقوف خارجها ، ومن أهم هذه الحدود حد طبيعي هو وادي عرف وهو وادي جاف يقع غرب عرفة
وهوالحد الأساسي لها ثم ان باقي المكان يتخذ شكل قوس واسع محدد بالجبال من جميع الجهات بينما تتميز أرضه بالانبساط .
هذا اليوم يمثل أهم أركان الحج في الإسلام ، حتى وصفه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقوله
" الحج عرفة " رواه الترمذي وأبو داود -

وهذا أسلوب قصر وحصر وتخصيص للدلالة على أهمية هذا الركن

و يوم عرفة من الأيام الفاضلة ، تجاب فيه الدعوات وتقال العثرات ويباهي الله فيه الملائكة بأهل عرفات
وهو يوم عظَّم الله أمره ورفع على الأيام قدره وهو يوم اكمال الدين واتمام النعمة ويوم مغفرة الذنوب والعتق من النيران

كآن كل ذلك موجز بسيط عن هذا اليوم العظيم
مع زميلآتي بآقي التفآصيل
فـ كونوا بـ القرب =)














فضآآئل يوم عرفه :


1- لا شك أن يوم عرفة يوم عظم الله سبحانه وتعالى أمره، ورفع على الأيام قدره،
فقد أقسم الله سبحانه وتعالى به، والعظيم لا يقسم إلا بعظيم، فقال عز وجل:
وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ [الفجر:3] قال ابن عباس : (الوتر يوم عرفة، والشفع يوم الذبح)
وقيل: إنه هو اليوم المشهود الذي أتى ذكره في سورة البروج، فعن أبي هريرة
رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(اليوم الموعود يوم القيامة، واليوم المشهود يوم عرفة، والشاهد يوم الجمعة قال:
ولا طلعت الشمس ولا غربت على يوم أفضل منه، فيه ساعة لا يوافقها عبد
مؤمن يدعو الله بخير إلا استجاب الله له، ولا يستعيذ من شيء إلا أعاذه الله منه)

2- هو اليوم الذي أنزل الله فيه سبحانه وتعالى فيه: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا [المائدة:3] ،
وعن طارق بن شهاب قال: (قالت اليهود لـعمر رضي الله عنه:
إنكم تقرءون آية لو نزلت فينا لاتخذناه عيداً فقال عمر: إني لأعلم حيث أنزلت،
وأين أنزلت، وأين رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزلت، يوم عرفة،
وإنا والله بعرفة يوم جمعة) وهذا حديث متفق عليه

3- يوم عرفة هو يوم عيد لأهل الموقف، وإنما يكمل الحج بالوقوف بعرفة؛
لأن الوقوف بعرفة هو ركن الحج الأعظم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
(الحج عرفة) قال ابن حجر رحمه الله تعالى: استدل بهذا الحديث -أي:
حديث عمر - على مزية الوقوف بعرفة يوم الجمعة على غيره من الأيام؛
لأن الله تعالى إنما يختار لرسوله صلى الله عليه وسلم الأفضل،
فاختار له أن يكون عرفة يوم الجمعة، فاجتمع عيد عرفة وعيد الجمعة.
فالأعمال تشرف بشرف الأزمنة كالأمكنة، ويوم الجمعة أفضل أيام الأسبوع؛
ولأن في يوم الجمعة الساعة المستجاب فيها الدعاء،
ولاسيما على قول من قال: إنها بعد العصر، وهو الأرجح والله تعالى أعلم.

4- صيام يوم عرفة : ورد عن أبي قتادة رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم عرفة فقال:
(يكفر السنة الماضية والسنة القابلة) "رواه مسلم".
وهذا إنما يستحب لغير الحاج، أما الحاج فلا يسن له صيام يوم عرفة؛
لأن النبي صلى الله عليه وسلم ترك صومه، وروي عنه أنه نهى
عن صوم يوم عرفة بعرفة.

5- يوم عرفة : هو اليوم الذي أخذ الله فيه الميثاق على ذرية آدم.
فعن ابن عباس _رضي الله عنهما_ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(إن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم بِنَعْمان- يعني عرفة-
وأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها، فنثرهم بين يديه كالذّر، ثم كلمهم قِبَلا، قال:
(ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين،
أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون)
"الأعراف: 172، 173" "رواه أحمد وصححه الألباني"
فما أعظمه من يوم! وما أعظمه من ميثاق !

6- أنه يوم مغفرة الذنوب والعتق من النار والمباهاة بأهل الموقف:
ففي صحيح مسلم عن عائشة _رضي الله عنها_ عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: (ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدأ من النار من يوم عرفة،
وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟).
وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله تعالى يباهي ملائكته
عشية عرفة بأهل عرفة، فيقول: انظروا إلى عبادي، أتوني شعثا غبراً)
رواه أحمد وصححه الألباني".

7- أنه يوم العيد لأهل الموقف قال النبي صلى الله عليه وسلم:
(يوم عرفة ويوم النحروأيام منى عيدنا أهل الإسلام )
رواه أبو داود وصححه الألباني .

8- فيه ركن الحج العظيم قال النبي صلى الله عليه وسلم:
(الحج عرفة) متفق عليه.




تفسير الايه :



{ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ
شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ * لَكُمْ فِيهَا
مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ
الْعَتِيقِ }

{ 32 - 33 } من سورة الحج





أي: ذلك الذي ذكرنا لكم من تعظيم حرماته وشعائره، والمراد بالشعائر:
أعلام الدين الظاهرة، ومنها المناسك كلها.
كما قال تعالى: { إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ }
ومنها الهدايا والقربان للبيت، وتقدم أن معنى تعظيمها، إجلالها، والقيام بها،
وتكميلها على أكمل ما يقدر عليه العبد,
ومنها الهدايا، فتعظيمها، باستحسانها واستسمانها، وأن تكون مكملة من كل وجه،
فتعظيم شعائر الله صادر من تقوى القلوب،
فالمعظم لها يبرهن على تقواه وصحة إيمانه، لأن تعظيمها، تابع لتعظيم الله وإجلاله.



{ لَكُمْ فِيهَا } أي: [في] الهدايا { مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى }
هذا في الهدايا المسوقة، من البدن ونحوها، ينتفع بها أربابها, بالركوب، والحلب ونحو ذلك،
مما لا يضرها { إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى } مقدر، موقت وهو ذبحها إذا وصلت مَحِلُّهَا وهو الْبَيْتِ الْعَتِيقِ،
أي: الحرم كله " منى " وغيرها، فإذا ذبحت، أكلوا منها وأهدوا، وأطعموا البائس الفقير.







أعمال يوم عرفه
- يصلي الحاج صلاة الفجر بمنى يوم التاسع من ذي الحجة، ثم ينتظر إلى طلوع الشمس اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث جابر
"ثم مكث قليلاً حتى طلعت الشمس"
صحيح مسلم (3009)
فإذا طلعت الشمس توجه إلى عرفة وإلى موطن الحج الأكبر لقول النبي صلى الله
عليه وسلم: ((الحج عرفة)) [3]، ويسن للحاج أن يكثر من الدعاء والتلبية،
والتهليل والتكبير
لقول محمد بن أبي بكر الثقفي: سألت أنس بن مالك رضي الله عنه ونحن غاديان
من منى إلى عرفات عن التلبية: كيف كنتم تصنعون في التلبية
مع النبي صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم ؟
قال: "كان يلبي الملبي فلا يُنْكَر عليه، ويكبر المكبر فلا ينكر عليه، ويهلل المهلل فلا ينكر عليه" رواه البخاري (970)

- "ويسن للحجاج النزول بنمرة في بطن الوادي إلى الزوال إن تيسَّر ذلك
لفعل النبي صلى الله عليه وسلم
فإذا زالت الشمس سن للإمام أو نائبه أن يخطب الناس خطبة تناسب الحال،
يبين فيها ما شرع للحاج في هذا اليوم وبعده
ويأمرهم فيها بتقوى الله وتوحيده، والإخلاص له في كل الأعمال، ويحذرهم من محارمه.. وغير ذلك.

وبعد ذلك يصلي الحجاج الظهر والعصر قصراً وجمعاً في وقت الأولى بأذان واحد،
وإقامتين لفعله صلى الله عليه وسلم كما في حديث جابر"[4].

- فإذا فرغ الحاج من الاستماع للخطبة والصلاة جمعاً وقصراً
فعليه أن ينطلق إلى عرفات
فقد أجمعت الأمة على أن الوقوف بعرفة هو الركن الأعظم للحج
وأنه لا يتم الحج إلا به، فمن لم يأت عرفة قبل طلوع فجر يوم النحر ولو لحظة، ولو ماراً
فقد فاته الحج بإجماع العلماء لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((الْحَجُّ
عَرَفَةُ، فَمَنْ أَدْرَكَ لَيْلَةَ عَرَفَةَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ
مِنْ لَيْلَةِ جَمْعٍ فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ))[5].

وعرفة كلها موقف إلا بطن عرنة
لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الوقوف به وقال: ((عرفة كلها موقف، وارتفعوا عن بطن عرنة))[6].

وقد بُينت حدود عرفة بعلامات وكتابات توضح عرفة من غيرها، فمن كان داخل الحدود الموضحة
فهو في عرفة، ومن كان خارجها فهو ليس في عرفة
وعلى كل حاج أن يتأكد من ذلك، وأن يتعرف على تلك الحدود ليتأكد من كونه في عرفة.

والوقوف بعرفة يبدأ من حين زوال شمس يوم التاسع إلى طلوع الفجر الثاني من يوم النحر
امتثالاً لفعل النبي صلى الله عليه وسلم؛ فإنه وقف بعد زوال الشمس
وهو القائل عليه الصلاة والسلام: ((خذوا عني مناسككم))
رواه مسلم (3197) من حديث جابر رضي الله عنه


تفسير آية
26 إلى 29 من سورة الحج

26
- 29 } { وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا
تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ
وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ *
وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ
ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ
لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا
رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ
فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ * ثُمَّ لْيَقْضُوا
تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ
الْعَتِيقِ }

يذكر تعالى عظمة البيت الحرام وجلالته وعظمة بانيه
وهو خليل الرحمن، فقال: { وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ
الْبَيْتِ } أي: هيأناه له، وأنزلناه إياه، وجعل قسما من ذريته من سكانه،
وأمره الله ببنيانه، فبناه على تقوى الله، وأسسه على طاعة الله
وبناه هو وابنه إسماعيل، وأمره أن لا يشرك به شيئاً
بأن يخلص لله أعماله، ويبنيه على اسم الله.

{ وَطَهِّرْ بَيْتِيَ } أي: من الشرك والمعاصي، ومن الأنجاس والأدناس
وأضافه الرحمن إلى نفسه، لشرفه، وفضله، ولتعظم محبته في القلوب
وتنصب إليه الأفئدة من كل جانب، وليكون أعظم لتطهيره وتعظيمه
لكونه بيت الرب للطائفين به والعاكفين عنده، المقيمين لعبادة من العبادات من ذكر
وقراءة، وتعلم علم وتعليمه، وغير ذلك من أنواع القرب، { وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ } أي: المصلين
أي: طهره لهؤلاء الفضلاء، الذين همهم طاعة مولاهم وخدمته
والتقرب إليه عند بيته، فهؤلاء لهم الحق، ولهم الإكرام
ومن إكرامهم تطهير البيت لأجلهم، ويدخل في تطهيره، تطهيره من الأصوات اللاغية والمرتفعة التي تشوش المتعبدين بالصلاة والطواف
وقدم الطواف على الاعتكاف والصلاة لاختصاصه بهذا البيت
ثم الاعتكاف لاختصاصه بجنس المساجد

{ وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ } أي: أعلمهم به، وادعهم إليه،
وبلغ دانيهم وقاصيهم، فرضه وفضيلته، فإنك إذا دعوتهم، أتوك حجاجا وعمارا، رجالا،
أي: مشاة على أرجلهم من الشوق، { وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ } أي: ناقة ضامر،
تقطع المهامه والمفاوز، وتواصل السير، حتى تأتي إلى أشرف الأماكن،
{ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ } أي: من كل بلد بعيد، وقد فعل الخليل عليه السلام، ثم من بعده ابنه محمد صلى الله عليه وسلم
فدعيا الناس إلى حج هذا البيت، وأبديا في ذلك وأعادا، وقد حصل ما وعد الله
به، أتاه الناس رجالا وركبانا من مشارق الأرض ومغاربها، ثم ذكر فوائد زيارة
بيت الله الحرام
مرغبا فيه فقال: { لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ } أي: لينالوا ببيت الله
منافع دينية، من العبادات الفاضلة، والعبادات التي لا تكون إلا فيه، ومنافع
دنيوية، من التكسب، وحصول الأرباح الدنيوية،
وكل هذا أمر مشاهد كل يعرفه، { وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ
مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ } وهذا من
المنافع الدينية والدنيوية، أي: ليذكروا اسم الله عند ذبح الهدايا،
شكرا لله على ما رزقهم منها، ويسرها لهم،
فإذا ذبحتموها { فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ } أي: شديد الفقر ،
{ ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ } أي: يقضوا نسكهم، ويزيلوا الوسخ والأذى،
الذي لحقهم في حال الإحرام، { وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ } التي أوجبوها على أنفسهم من الحج والعمرة والهدايا،
{ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ } أي: القديم، أفضل المساجد على الإطلاق
المعتق: من تسلط الجبابرة عليه. وهذا أمر بالطواف، خصوصا بعد الأمر بالمناسك عموما
لفضله، وشرفه، ولكونه المقصود، وما قبله وسائل إليه.

ولعله -والله أعلم أيضا- لفائدة أخرى، وهو: أن الطواف مشروع كل وقت،
وسواء كان تابعا لنسك، أم مستقلا بنفسه

ختاماً
اِلهى اَنَا الْفَقيرُ فى غِناىَ فَكَيْفَ لا اَكُونُ فَقيراً فى فَقْرى، اِلهى اَنَا الْجاهِلُ فى عِلْمى فَكَيْفَ لا اَكُونُ ..

قال من الأدًعيه في خلال أدعية يوم عرفة : اذا دنا غروب الشّمس فقُل : بِسْمِ اللهِ وَبِاللهِ
وَسُبْحانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ الدّعاء ، وهذا هو دعاء العشرات السّالف فجدير أن لا يترك في آخر نهار عرفة
قراءة دعاء العشرات المسنون في كلّ صباح ومساء، وهذه الاذكار التي أوردها الكفعمي
هي الاذكار الواردة في آخر دعاء العشرات

وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال














قصة أم معبد ورسول الله _ صلّى الله عليه وسلم _


يُروى أن الرسول - صلى الله عليه وسلم -
وأبا بكر رضي الله عنه ومولاه ودليلهما، خرجوا من مكة ومَرّوا على خيمة
امرأة عجوز تُسمَّى " أم مَعْبد "

كانت تجلس قرب الخيمة تسقي وتُطعِم، فسألوها لحماً وتمراً ليشتروا منها فلم يجدوا عندها شيئاً.
نظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى شاة في جانب الخيمة
وكان قد نَفِدَ زادهم وجاعوا
سأل النبي -عليه الصلاة والسلام- أم معبد: "ما هذه الشاة يا أم معبد " ؟
فأجابت أم معبد: شاة خلَّفها الجهد والضعف عن الغنم
قال الرسول -صلى الله عليه و سلم : " هل بها من لبن " ؟
ردت أم معبد: بأبي أنت وأمي إن رأيتَ بها حلباً فاحلبها !
فدعا النبي -عليه الصلاة و السلام- الشاة، ومسح بيده ضرعها، وسمَّى الله -جلَّ ثناؤه
ثم دعا لأم معبد في شاتها حتى فتحت الشاة رِجليها، ودَرَّت. فدعا بإناء كبير،
فحلب فيه حتى امتلأ، ثم سقى المرأة حتى رويت، و سقى أصحابه حتى رَوُوا (أي شبعوا)
ثم شرب آخرهم، ثم حلبَ في الإناء مرة ثانية حتى ملأ الإناء
ثم تركه عندها وارتحلوا عنها
وبعد قليل أتى زوج المرأة (أبو معبد) يسوق أعنُزاً يتمايلن من الضعف، فرأى اللبن !
قال لزوجته: من أين لكِ هذا اللبن يا أم معبد و الشاة عازب (أي الغنم)
ولا حلوب في البيت ؟!
أجابته: لا والله، إنه مَرَّ بنا رجل مُبارَك من حالِه كذا وكذا
فقال لها أبو مـعبد: صِفيه لي يا أم مـعبد !!
فقآلت " وهي تصف رسول الله " (رأيت رجلاً ظاهر الوضاءة، أبلَجَ الوجهِ (أي مُشرِقَ الوجه )
لم تَعِبه نُحلَة (أي نُحول الجسم) ولم تُزرِ به صُقلَة (أنه ليس بِناحِلٍ ولا سمين)
وسيمٌ قسيم (أي حسن وضيء)، في عينيه دَعَج (أي سواد)،
وفي أشفاره وَطَف (طويل شعر العين)، وفي صوته صحَل (بحَّة و حُسن)
و في عنقه سَطع (طول)، وفي لحيته كثاثة (كثرة شعر)،
أزَجُّ أقرَن (حاجباه طويلان و مقوَّسان و مُتَّصِلان)، إن صَمَتَ فعليه الوقار
و إن تَكلم سما و علاهُ البهاء، أجمل الناس و أبهاهم من بعيد، وأجلاهم و أحسنهم من قريب
حلوُ المنطق، فصل لا تذْر ولا هذَر (كلامه بَيِّن وسط ليس بالقليل ولا بالكثير)
كأنَّ منطقه خرزات نظم يتحَدَّرن، رَبعة (ليس بالطويل البائن ولا بالقصير)،
لا يأس من طول، ولا تقتَحِمُه عين من قِصر، غُصن بين غصين، فهو أنضَرُ الثلاثة منظراً
وأحسنهم قَدراً، له رُفَقاء يَحُفون به، إن قال أنصَتوا لقوله، وإن أمَرَ تبادروا لأمره
محشود محفود (أي عنده جماعة من أصحابه يطيعونه)،
لا عابس ولا مُفَنَّد (غير عابس الوجه، وكلامه خالٍ من الخُرافة)
قال أبو معبد: هو والله صاحب قريش الذي ذُكِرَ لنا من أمره ما ذُكِر بمكة
و لقد همَمتُ أن أصحبه، ولأفعَلَنَّ إن وَجدتُ إلى ذلك سبيلا
و أصبح صوت بمكة عالياً يسمعه الناس، و لا يدرون من صاحبه و هو يقول :
رفيقين حلا خيمتي أم معبد
جزى الله رب الناس خيرَ جزائه
فقد فاز من أمسى رفيق محمد
هما نزلاها بالهدى و اهتدت به


أخرجه الحاكم و صححه ووافقه الذهبي







وختآما ،’
آسأل آلله آن يبآرك لنآ في هذه آلأيآم آلمبآركة
وآن يمن علينآ بفضله ورحمته
وصلى آلله وسلم على خير خلق آلله محمد خآتم آلأنبيآء وآلمرسلين


منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
avatar
مشرف المنتدى الاسلاميمشرف المنتدى الاسلامي
معلومات إضافية
المزاج : الحمد لله
عدد المساهمات : 1154
نقاط : 1672
تاريخ التسجيل : 26/10/2010
العمر : 27
الوسام :
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mizo473.ahlamountada.com/forum.htm
مُساهمةموضوع: رد: يوم عرفه - يوم إجابة الدعوات وإقالة العثرات الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 2:47 pm

وختآما ،’
آسأل آلله آن يبآرك لنآ في هذه آلأيآم آلمبآركة
وآن يمن علينآ بفضله ورحمته
وصلى آلله وسلم على خير خلق آلله محمد خآتم آلأنبيآء وآلمرسلين

بارك الله لك ع الموضوع وجزاك الله خيرا



النفس تبكى على الدنيــا وقد علمت ان السلامة فيها تـــرك مافيهــا





ان مرت الأيام ولم ترونـي..

فهذه مواضيعي فتـذكرونــي..


وان غبت يوما ولم تجدونـي..


ففي قلبي حبكـم فـلاتنسونــي..


وان طال غيابـي عنكـم..


دون عـودة اكون وقتهـا بحـاجة..


للدعـاء فادعـولــي .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
avatar
معلومات إضافية
المزاج : هايل
عدد المساهمات : 321
نقاط : 521
تاريخ التسجيل : 17/02/2011
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: رد: يوم عرفه - يوم إجابة الدعوات وإقالة العثرات الأربعاء نوفمبر 02, 2011 9:25 am



بارك الله فيك اختي الفاضله
وجزاك الله خيرا

مشكورة على الطرح القيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
avatar
معلومات إضافية
المزاج : جيد
عدد المساهمات : 531
نقاط : 830
تاريخ التسجيل : 17/11/2010
العمر : 23
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: رد: يوم عرفه - يوم إجابة الدعوات وإقالة العثرات الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 1:55 pm

جزاك الله كل خير على طرحك القيم
بــــارك الله فيك ونفع بك وأنـــار درب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
avatar
معلومات إضافية
المزاج : رايق
عدد المساهمات : 94
نقاط : 104
تاريخ التسجيل : 15/08/2011
العمر : 34
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: رد: يوم عرفه - يوم إجابة الدعوات وإقالة العثرات الأحد ديسمبر 18, 2011 8:47 pm

اللهم اجعل هدا العمل مقبولا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

يوم عرفه - يوم إجابة الدعوات وإقالة العثرات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عروق جزائرية  :: منتديات اسلامية :: المنتدى الاسلامي العام-